أكد مجلس التعاون حرصه على الإسراع في خطى التطوير والتحديث في العالم العربي ، والجامعة العربية ، وأشاد بالنتائج الإيجابية لقمة تونس 2004 ، التي أسفرت عن إقرار وثيقة العهد والوفاق والتضامن ، وتبني وثيقة التطوير والتحديث ، مؤكـداً على ضـرورة أن يكون التطوير والتحديث نابعاً من دول المنطقة، وأن تراعى فيه خصوصيات وظروف كل دولة ، من النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية ، وأن التدرج في جني ثمار هذا التطوير والتحديث من شأنه تحسين فرص الاستقرار والأمن والرخاء في المنطقة.