أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، على أن دول المجلس ودول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) تسعيان دائماً لتعزيز التعاون والتنسيق بينهما، وتحقيق الأهداف المرجوة من هذا التعاون وبما يحقق المصالح المشتركة للجانبين.
جاء ذلك التصريح خلال زيارة معالي الأمين العام لمقر منظمة الآسيان، في إطار الزيارة الرسمية لمعاليه لجمهورية إندونيسيا، اليوم الأربعاء الموافق 31 يوليو 2024م، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، حيث كان في استقبال معاليه سعادة السيد كيم هورن، الأمين العام لمنظمة الآسيان.
وفي بداية اللقاء أكد معالي الأمين العام أن هذا اللقاء يأتي في إطار سعي دول مجلس التعاون إلى بناء علاقات وثيقة مع الدول والتكتلات الإقليمية والدولية من جهة، كما أنه من جهة أخرى يأتي في إطار المشاورات وتعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون ورابطة جنوب شرق آسيا، وبناءً على المصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين الجانبين.
وتم خلال اللقاء كذلك مناقشة واستعراض العديد من المواضيع المشتركة بين دول المجلس ودول رابطة الآسيان، والتأكيد على أهمية تنفيذ مخرجات قرارات قمة الرياض (20 أكتوبر 2023 م) بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودول رابطة الآسيان، ومنها الترحيب بـ "إطار التعاون بين مجلس التعاون ورابطة الآسيان" للفترة (2024-2028)م، والذي يحدد التدابير وأنشطة التعاون التي ستنفذ بين الجانبين على نحو مشترك في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يعود بالمنفعة المتبادلة، بما في ذلك الحوار السياسي والأمني والتجارة والاستثمار، والتواصل بين الشعوب، والتعليم والثقافة والسياحة والإعلام والرياضة.
وبين معالي الأمين أنه تم التباحث حول الاجتماعات المشتركة بين الجانبين التي ستعقد خلال المرحلة القادمة، وعلى رأسها القمة الثانية بين الجانبين والتي ستستضيفها ماليزيا في العام القادم 2025، وكذلك الاجتماعات الأخرى التي ستسبق هذه القمة والتي ستعقد على مستوى وزاري وعلى مستوى كبار المسؤولين.
كما تم تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات والقضايا على الساحة الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأزمة في قطاع غزة، وتأكيد الجانبين على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وإنهاء الأزمة وفقاً للقرارات الدولية والأممية ذات الصلة.