Events

  • 01January
    -
    02February
    .مكان إقامة الفعالي
    Share This Event
    ..
  • فاعلية-1

    ​​​اختتمت بحمد الله تعالى وتوفيقه أعمال الاجتماع التشاوري الرابع عشر للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية . واستناداً إلى ما نص عليه البيان الصادر عن اجتماع المجلس الأعلى في دورته الاعتيادية الثانية والثلاثين في 25 محرم 1432هـ الموافق 20 ديسمبر 2011م ،

    Read more
    17February
    -
    22February
    .الرياض
    Share This Event
    ..

 البيان الصحفي الصادر عن الدورة الاستثنائية الخامسة عشرة للمجلس الوزاري

البيـــــان الصحفـــــي
الصادر عن الدورة الاستثنائية الخامسة عشرة للمجلس الوزاري
الكويـــت
21 شوال 1411هـ
5 مـايو 1991م



عقد المجلس الوزاري دورته الاستثنائية الخامسة عشرة يوم الأحد 21 شوال 1411هـ الموافق 5 مايو 1991م، في مدينة الكويت، برئاسة معالي مبارك بن علي الخاطر وزير خارجية دولة قطر، وحضرها جميع اعضــــاء المجلــــس.

ـ سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية بدولة الامارات العربية المتحدة
ـ سعادة الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة وزير خارجية دولة البحرين
ـ صاحب السمو الملكي الأمير سعود الفيصل وزير خارجية المملكة العربية السعودية
ـ معالي يوسف بن علوي بن عبدالله وزير الدولة للشئون الخارجية بسلطنة عمان
ـ سعادة الشيخ سالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية الكويت

وجدد المجلس الوزاري من على ارض الكويت الحرة المحررة بكل الفخر والاعتزاز اصدق تهانيه، ومباركته للكويت قيادة وشعبا لتطهيرها من قوات نظام الغدر والاجرام والتخريب، وعودة الشرعية اليها بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، امير الكويت.

ويحمد اللـه الذي رد كيد المعتدي، والهم قادة دول المجلس نعمة الحكمة والتصرف بكل حزم وسرعة مدعمين بقوة الايمان وبالقيم والمبادئ الانسانية العليا، معربا عن اعتزازه بما اظهره مواطنو دول المجلس من تضامن وتلاحم وما بذلوه من تضحيات ويشيد بمساندة الدول الشقيقة والصديقة التي انتظمت مع دول مجلس التعاون في تحالف دولي لم يسبق له مثيل مسنودا بقرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية.

ويشيد المجلس بالتوجيهات الهامة التي قدمها صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح امير الكويت خلال تشرف اعضاء المجلس الوزاري بلقاء سموه صباح اليوم، ويثمن هذه التوجيهات في تعميق روابط المصير بين دول المجلس وشعبه، وتعزيز مسيرة المجلس بما يحقق اهدافه ويحافظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما يشيد المجلس بالدور البارز لمعالي الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السابق في دولة الكويت في مسيرة مجلس التعاون وباسهامه المتميز في تعميق التلاحم وتعزيز الاواصر فيما بين دول المجلس، وبجهده الكبير في العمل العربي المشترك وعطائه على المستوى الدولي، واذ يعتز المجلس بهذا العطاء الانساني الواسع ليتمنى للشيخ صباح الأحمد الاستمرار في العطاء والسخاء في أي موقع يختاره، كما يرحب بمعالي الشيخ سالم صباح السالم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، معربا عن ثقته بأنه خير خلف لخير سلف متمنيا له التوفيق والنجاح.

وقد استعرض المجلس تطورات الأحداث ومستجدات الأوضاع في منطقة الخليج، مستذكرا قرارات المجلس الأعلى في دورته الحادية عشرة في الدوحة التي تؤكد على وحدة الترابط الأمني بين دول المنطقة، وتؤكد على مبدأ الدفاع الجماعي لدول المجلس، ويؤكد المجلس استمرار الدعم لدولة الكويــت.

ويرحب المجلس الوزاري ببدء انتشار قوات المراقبة التابعة للأمم المتحدة في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكويت والعراق تنفيذا لقرار مجلس الأمن رقم 687 وللصد عن انتهاكات الحدود ولمراقبة أي اعمال عدوانيـــة.

ان المجلس الوزاري وقد هاله ما شاهده من آثار اعمال الدمار والتخريب المتعمدين لمظاهر المدنية في الكويت على يد قوات الاحتلال البغيض، وما ارتكبته تلك القوات من نهب منظم وواسع النطاق للممتلكات العامة والخاصة لأبناء الكويت وسكانها، وما قامت به قوى الشر من احراق وتدمير للآبار والمنشآت النفطية الكويتية، وما ارتكبته اليد الآثمة من جرائم فظيعة بحق البيئة والطبيعة، فانه يجدد ادانته لتلك الأعمال الشريرة التي اقترفها نظام العراق في الكويت، ويعيد المجلس تأكيد مـا يلـي:

ـ ضرورة التنفيذ العاجل لقراري مجلس الأمن 686 و687.

ـ يجدد مطالبته السلطات العراقية الافراج فورا عن كافة الرهائن والمحتجزين من الكويتيين وغيرهم.

ـ يجدد تحميله العراق المسئولية كاملة عما لحق بالكويت من اضرار بشرية ومادية ومطالبته العراق دفع تعويضات عن تلك الخسائر وفق قرارات مجلس الأمن رقم 674، 686، 687، دونما أي تسويف او تأخير.

ـ ويؤكد المجلس من جديد على ضرورة استمرار العقوبات المفروضة على العراق، حسب القرارات رقم 661، 665، 670، 686، 687، حتى يفرج العراق عن كافة المحتجزين الكويتيين لديه، ويلتزم فعلا بقرارات الشرعية الدولية بشأن دفع التعويضات واعادة المسروقات الى الكويت.

ـ ضرورة استمرار العقوبات المشار اليها حتى يلتزم العراق بالفعل والممارسة بما نص عليه قرار مجلس الأمن رقم 687 بشأن ازالة كافة اسلحة الدمار الشامل، وان يقبل ما ورد في ذلك القرار من اعمال تفتيش في الموقع للتأكد من التزامه، وان يوافق دونما أي شرط على عدم حيازة او انتاج اسلحة نووية.

ـ ويجدد المجلس تأكيده على ضرورة ازالة كافة انواع اسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الوسط بأكملها.

ويعبر المجلس عن ارتياحه العميق لعودة الأمن والسلام الى كافة الأرض الكويتية، وبدء اهل الكويت في ازالة مخلفات العدوان وآثاره البشعة وشروعهم في العمل على اعادة اعمار وطنهم. ويأمل في ان تتخذ الأسرة الدولية والأمم المتحدة والوكالات المتخصصة والمؤسسات الدولية المعنية كافة الاجراءات الملائمة للاسهام في القضاء على آثار التلوث البيئي الناجم عن احتراق آبار النفط من خلال المشاركة الفعالة في اطفاء ما أشعله النظام العراقي من حرائق في حقول النفط الكويتية وذلك تمشيا مع قرار مجلس الأمن رقم 686.

ويعبر المجلس عن اسفه الشديد لما يتعرض له الشعب العراقي من ابشع صور المعاناة نتيجة للسياسة التعسفية للقيادة العراقية. ويؤكد في هذا الصدد وقوفه الى جانب الشعب العراقي في محنته وحرصه الكامل على وحدة الأراضي العراقية وسلامتها الاقليمية.

واذ يتابع المجلس باهتمام بالغ وحرص عميق المساعي التي تبذلها الولايات المتحدة الأمريكية، للتوصل الى حل عادل وشامل للصراع العربي الاسرائيلي والقضية الفلسطينية على اساس قراري مجلس الأمن رقم 242 و338، فانه يؤكد تأييده لتلك الجهود السلمية البناءة ودعمه للمقترح الرامي الى عقد مؤتمر سلام مبكر من منطلق ان الوقت الحاضر هو افضل الأوقات بعد ان تهيأت الظروف للعمل على انهاء الصراع العربي الاسرائيلي وتحقيق حل عادل وشامل يعيد الحقوق المشروعة لشعب فلسطين في اطار النظام الدولي القائم على التعاون وتكريس ارادة السلام والاستقرار في العالم وانهاء اسباب التوتر والاضطراب.

ويلاحظ المجلس الوزاري بكل ارتياح التطورات الايجابية في لبنان الشقيق، والنجاحات التي حققتها الحكومة اللبنانية في بسط سلطتها على الأرض اللبنانية، ويعيد تأكيد تأييد دول مجلس التعاون لاتفاق الطائف، ويطالب بالتنفيذ الكامل وغير المشروط لقرار مجلس الأمن رقم 425 ، وانسحاب القوات الاسرائيلية من الجنوب اللبناني دونما مماطلة او تأخير، ويشير الى قرار القمة العربية الداعي الى انشاء صندوق لدعم لبنان، ويطالب المجتمع الدولي بالاسهام فيه.