أخبار التعاون

الاحداث والفعاليات

  • ورشة عمل الأمن في عيون الشباب

    ورشة عمل الأمن في عيون الشباب تمثل ورشة العمل الأخيرة والسادسة المنبثقة من مؤتمر الشباب في مجلس التعاون – الرياض 2013م حيث شارك الشباب مع المسؤولين في سرد همومهم والعمل على توصيات في الامور التي تهم الشباب.

    محاور النقاش لورشة العمل:
    1- أمن الخليج بيد أبناءها
    2-

    إقرأ المزيد
    06نوفمبر
    -
    08نوفمبر
    .الخبر - المملكة العربية السعودية
    شارك الفعالية
    ..

  مجلس التعاون يدعو مجلس حقوق الإنسان في جنيف لاتخاذ إجراءات تكافح الخطابات المؤججة للعنصرية

الأمانة العامة - جنيف

شاركت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في الحلقة النقاشية المعنية بتخفيف حدة الشعبوية القومية المتصاعدة وإيديولوجيات التفوق العنصري المتطرفة ومجابهتها، اليوم الجمعة الموافق ١٥ مارس ٢٠١٩، ضمن أعمال الدورة ٤٠ لمجلس حقوق الإنسان في جنيف.

وألقى سعادة السفير عبد الله بن ناصر الرحبي، المندوب الدائم لسلطنة عمان لدى الأمم المتحدة بجنيف، بيانا باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أكد فيه على أن العملية الإرهابية الجبانة التي استهدفت مسجدين فجر اليوم في نيوزيلندا وراح ضحيتها العشرات من الأبرياء المسلمين وعدد آخر من المصابين في مشهد مروع للجميع، تثبت بأن أن الإرهاب لا حدود له ولادين ولاثقافة، كما أكدت على أهمية هذا الحوار الذي يشهده مجلس حقوق الإنسان اليوم، في سياق الإستجابة لما نادت به الدول المحبة للسلام والتسامح واحترام التنوع الثقافي، ومنها دول مجلس التعاون وما عبرت عنه من قلق إزاء تصاعد ظاهرة الشعبوية القومية وإيديولوجيات التفوق العنصري المتطرفة المؤججة للتمييز العنصري والمبني على الدين والمعتقد وكراهية الأجانب.

وأكد السفير عبدالله الرحبي بأن دول مجلس التعاون تؤكد على أهمية ما جاء في إعلان وبرنامج عملديربن، لا سيما من حيث الدعوة لاتخاذ إجراءات تهدف لمكافحة هذا النوع من الخطابات المؤججة. وأنه في هذا السياق، تشدد دول مجلس التعاون على ضرورة إيلاء الدول الإهتمام الكافي لتطوير سبل مكافحة هذه الظاهرة الخطيرة التي تهدد نسيج المجتمعات وأن تسترشد لتلك الغاية بمبادئ حقوق الإنسان العالمية التي تؤكد على أن جميع البشر يولدون أحرارا متساوين في الكرامة والحقوق.

وبين السفير عبدالله الرحبي بأن دول مجلس التعاون بذلت جهودا حثيثة لتعزيز قيم التسامح والتعايش حيث أنشأت مراكز متخصصة في مكافحة التعصب والتطرف، كما سنت العديد من القوانين لتنظيم الجهود الوطنية في التعامل مع التسامح وتجريم خطابات الكراهية والتطرف والغلو، وكثفت من جهودها في تنظيم المؤتمرات والمنتديات الهادفة إلى تسليط الضوء على التسامح في تحقيق أمن المجتمعات وإشاعة الطمأنينة وتعزيز السلم الإجتماعي.

وفي الختام دعت دول مجلس التعاون لإعطاء الأولوية لدراسة هذه الظاهرة الخطيرة ومسبباتها وسبل معالجتها في سياق أعمال مجلس حقوق الإنسان، وتكثيف العمل على نشر الوعي وتحذير المجتمعات من مخاطر تزايد هذا الخطاب، بحيث تساهم كافة أطياف المجتمع مع الدولة ومؤسساتها بوضع حد لهذه الظاهرة وفي التصدي لكافة مظاهر العنصرية وكراهية الأجانب بما يساهم في تحصين المجتمعات وعزل هذا النوع من الخطابات، مشددة على أولوية توفير ما يلزم من إرادة سياسية وتعاون دولي وتمويل كاف على كل من الصعد الوطني والإقليمي والدولي من أجل معالجة جميع أشكال ومظاهر التمييز العنصري وكراهية الأجانب.