أخبار التعاون

الاحداث والفعاليات

  • ورشة عمل الأمن في عيون الشباب

    ورشة عمل الأمن في عيون الشباب تمثل ورشة العمل الأخيرة والسادسة المنبثقة من مؤتمر الشباب في مجلس التعاون – الرياض 2013م حيث شارك الشباب مع المسؤولين في سرد همومهم والعمل على توصيات في الامور التي تهم الشباب.

    محاور النقاش لورشة العمل:
    1- أمن الخليج بيد أبناءها
    2-

    إقرأ المزيد
    06نوفمبر
    -
    08نوفمبر
    .الخبر - المملكة العربية السعودية
    شارك الفعالية
    ..

 الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى

التأسيس والعضوية والاختصاص

 

تأسست الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بقرار من المجلس الأعلى في دورته الثامنة عشرة (الكويت ، ديسمبر 1997) اقتناعاً بضرورة توسيع قاعدة التشاور وتكثيف الاتصالات بين الـدول الأعضاء ، واتخذ هذا القرار بناء على اقتراح تقدم به المغفور له بإذن الله صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ، أمير دولة الكويت ، إلى الدورة السابعة عشرة للمجلس الأعلى (الدوحة ، ديسمبر 1996) بإنشاء مجلس استشاري للمجلس الأعلى من مواطني الدول الأعضاء يساعد المجلس الأعلى ويقدم له المشورة في كل ما من شأنه تدعيم مسيرة مجلس التعاون وإعداده لمواجهة تحديات المستقبل.

عقد الاجتماع المراسمي لإعلان قيام الهيئة في نوفمبر 1998م بدولة الكويت تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح ، أمير دولة الكويت ، رحمه الله.

تتكون الهيئة من ثلاثين عضواً ، بواقع خمسة أعضاء من كل دولة ، وتختار سنوياً رئيساً لها من بين ممثلي الدولـة التي ترأس دورة المجلس الأعلى ، ونائباً للرئيس من بين ممثلي الدولة التي تليها في الترتيب ، ولا تناقش الهيئة من الأمور إلا ما يحال إليها من قبل المجلس الأعلى . ويعاون الهيئة جهاز إداري يرتبط بالأمانة العامة لمجلس التعاون هو مكتب شئون الهيئة الاستشارية بمسقط.

 

قرارات التكليف والإنجازات

 

بدءاً بدورته التاسعة عشـرة ، كلّف المجلس الأعلى الهيئة الاستشارية بدراسة الموضوعات التالية :

1.  في الدورة التاسعة عشـرة للمجلس الأعلى (أبوظبي ، ديسمبر 1998م) : دراسة توظيف الأيدي العاملة المواطنة وتسهيل تنقلها فيما بين دول المجلس.

2.  في الدورة العشرين للمجلس الأعلى (الرياض ، نوفمبر 1999م) : تقويم مسـيرة التعاون الاقتصادي بين دول المجلس ، وتقديم مقترحات لتفعيل استراتيجية التنمية الشاملة لدول المجلس (2000 ـ 2025) مع التركيز على التعامل مع التكتلات الاقتصادية والدولية.

3.  في الدورة الحادية والعشرين للمجلس الأعلى (المنامة ، ديسمبر 2000م) : إعداد دراسات تفصيلية عن الموضوعات التالية:

 

* التعليم وتطوير المنظومة التعليمية.

* الطاقة والبيئة .

* استراتيجيات المياه.

* البحث العلمي والتقني.

 

4.            في الدورة الثانية والعشرين للمجلس الأعلى (مسقط ، ديسمبر 2001م) : الاستمرار في دراسة وتقديم مقترحات بتفعيل استراتيجية التنمية الشاملة لدول مجلس التعاون والتي كلفت بها من قبل المجلس الأعلى في دورته العشرين (الرياض ، نوفمبر 1999م) ، وإعطاء أولوية لدراسة القضايا الاجتماعية وخاصة ما يتعلق بقضايا الشباب ووسائل رعايتهم ، وقضايا الإعلام الواردة في الاستراتيجية.

5.            في الدورة الثالثـة والعشـرين للمجلس الأعلى (الدوحة ، ديسمبر 2002م) : دراسة موضوعي المرأة وتأكيد دورهـا الاقتصادي والاجتماعي والأسري ، وإصلاح الاختلال في التركيبة السكانية بما يحقق التجانس السكاني.

 

6.            في الدورة الرابعة والعشرين للمجلس الأعلى (الكويت ، ديسمبر 2003م) : تقويم مسيرة مجلس التعاون عبر الثلاث والعشرين سـنة الماضية ، ودور القطاع الخاص في تعزيز التواصل بين أبناء دول المجلس ، ومعوقات التبادل التجاري بين دول المجلس.

 

7.            في الدورة الخامسة والعشرين للمجلس الأعلى (المنامة ، ديسمبر 2004م) : دراسة ظاهرة الإرهاب ، وكذلك اسـتكمال دراسـة تقييم مسيرة مجلس التعاون.

 

8.            في الدورة السادسة والعشرين للمجلس الأعلى (أبوظبي ، ديسمبر 2005م) : دراسـة موضوعي المواطنة الاقتصادية ودورها في تعميق المواطنة الخليجية ، وأهمية الشراكة الاقتصادية في دعم علاقات دول المجلس مع دول الجوار.

 

9.            وفي الدورة السابعة والعشرين للمجلس الأعلى (الرياض، ديسمبر 2006م) : دراسة تعزيز بيئة العمل الملائمة للقطاع الخاص وبما يضمن معاملة الشركات والاستثمارات في دول المجلس معاملة الشركات والاستثمارات الوطنية.

 

10.          في الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون (الدوحة ، ديسمبر 2007) : دراسة موضوعي ظاهرة التضخم وارتفاع الأسعار وآثارها الاجتماعية على المواطنين وعلى اقتصاديات دول المجلس ، ومشكلة الباحثين عن العمل ، أسبابها وآثارها وعلاجها.

 

11.          في الدورة التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون (مسقط ، ديسمبر 2008م) : دراسة موضوع الأزمة المالية العالمية وتأثيرها على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتدابير التي يمكن إتخاذها ، وموضوع الأمن الغذائي والمائي لدول المجلس.

 

12.          في الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون (الكويت ، ديسمبر 2009م) : دراسة ثلاثة موضوعات : تطوير إنتاج المحاصيل الزراعية المستوطنة ذات القيمة الاقتصادية العالية مثل النخيل ورفع مساهمة الإنتاج الزراعي والحيواني والسمكي في الناتج المحلي ، والاحتباس الحراري والتغير المناخي ، ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والحد من الإعاقة.

 

13.          في الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون (أبوظبي ، ديسمبر 2010) : دراسة موضوعي : الطاقة البديلة وتنمية مصادرها ، ودراسة توحيد جهود الدول الأعضاء في مجال الترجمة والتعريب والإهتمام باللغة العربية.

 

14.          في الدورة الثانية والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون (الرياض ، ديسمبر 2011) دراسة الموضوعات التالية:

•             إستراتيجية للشباب وتعزيز روح المواطنة.

•             إستراتيجية التوظيف لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في القطاعين الحكومي والأهلي.

•             إنشاء هيئة خليجية موحدة للطيران المدني لدول مجلس التعاون.

•             الأمراض الصحية غير المعدية في دول المجلس.

•             موضوع ضرورات الكونفدرالية الخليجية في ضوء النظام الأساسي لمجلس التعاون.

 

15.          في الدورة الثالثة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون (البحرين ، ديسمبر 2013) دراسة الموضوعات التالية:

•             إنشاء هيئة عامة للغذاء والدواء لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

•             إنشاء مركز خليجي مشترك متخصص للصحة العامة والوقائية.

•             دراسة تقويمية للاستراتيجية الاعلامية لدول المجلس وتطويرها.

•             آليات مكافحة الفساد ومعوقات التنمية في دول المجلس وعلاقتها بمنظومة القيم.

•             تقييم واقع وبرامج ثقافة الطفل وكيفية تطويرها.

 

وقد اعتمد المجلس الأعلى في دوراته السابقة جميع مرئيات الهيئة الإستشارية وأحالها إلى اللجان الوزارية المختصة.

 

نظام الهيئة وآلية العمل

 

تمارس الهيئة الاستشارية مهامها وفق آلية تتفق ونظامها وطبيعة الموضوعات التي تكلف بها ، فبعد صدور التكليف من قبل المجلس الأعلى للهيئة الاستشارية وبدء الدورة الجديدة لمجلس التعاون ، تعقد الهيئة الاستشارية اجتماعاً تختار فيه الرئيس ونائبه لدورتها الجديدة ، بحضور الأمين العام لمجلس التعاون الذي يتولى فيه نقل توجيه المجلس الأعلى إلى الهيئة . ثم تجرى مناقشة عامة للموضوعات المكلفة بدراستها على أساس ما تقدمه الأمانة العامة من مذكرات ومعلومات بشأنها ، وما يعرضه الأعضاء من ملاحظات وتعقيبات بشأن جميع الموضوعات ، ثم يصار إلى تشكيل لجان من أعضائها ، لكل موضوع لجنة لدراسته بالتفصيل ، ويعد أعضاء اللجان دراسات وأوراق عمل لكل موضوع ، وقد يستعان ببعض الخبراء المتخصصين ، ثم تقوم كل لجنة بإعداد مسودة مشروع مرئيات الهيئة الخاصة بهذا الموضوع . وقد تحتاج بعض اللجان إلى أكثر من اجتماع.

بعد انتهاء اللجان من إعداد مشاريع المرئيات ، تعقد الهيئة اجتماعاً عاماً لمناقشة ما وضعته لجان الهيئة والاتفاق على صيغة موحدة لمرئياتها بشأن الموضوعات المحالة إليها التي ترفعها إلى المجلس الأعلى.

وتدعيماً لدور الهيئة الاستشارية في المساهمة بفاعلية في تعزيز مسيرة العمل المشترك ، قرر المجلس الأعلى في دورته الحادية والعشرين (المنامة) دعوة رئيس الهيئة لحضور اجتماعات المجلس الأعلى للرد على ما قد يكون لدى المجلس الأعلى من استفسارات حول مرئيات الهيئة الاستشارية بشأن المواضيع المحالة إليها من قبل المجلس.

كما جرت العادة ، اعتباراً من الدورة الثالثة للهيئة ، أن يجتمع رئيس المجلس الوزاري بأعضاء الهيئة في الاجتماع الأول من كل دورة ، لإطلاعهم على المستجدات التي تخص دول المجلس والرد على استفسارات الأعضاء. كما يعقد ممثلون عن الهيئة اجتماعاً سنوياً مشتركاً مع المجلس الوزاري يتم خلاله استعراض مرئيات الهيئة التي سترفع للمجلس الأعلى.

 

ورغبة من الهيئة في تقييم أدائها وتطويره بشكل مستمر ، تُشكّل الهيئة في بداية كل دورة لجنة للرئاسة ، تتولى تنسيق العمل في الهيئة ، وبحث إمكانية تطوير أداء الهيئة ، وتقديم مقترحات بهذا الشأن . كما يكون للجنة الرئاسة دور في متابعة تنفيذ مرئيات الهيئة ، وتقديم مقترحات بهذا الشأن. وتشارك هذه اللجنة في الاجتماع السنوي المشترك مع المجلس الوزاري الذي تُناقش فيه مرئيات الهيئة الاستشارية.

وتحظى الهيئة الاستشارية برعاية واهتمام أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون ، الذين عبروا عن ذلك خلال لقاءاتهم مع أعضائها. وايماناً بدور الهيئة وتجربتها وما قدمته من مرئيات ودراسات اتسمت بالمهنية والموضوعية ، قرر المجلس الأعلى في دورته الثالثة والعشرين (الدوحة ، ديسمبر 2002م) :

 

1.            تشكيل لجنة من الدول الأعضاء والأمانة العامة لإعداد تقرير حول تطوير نظام عمل الهيئة الاستشارية الحالي بحيث يتم إدخال الأفكار التي اقترحتها الهيئة الاستشارية وما تراه الدول الأعضاء من مرئيات وأفكار وتصورات في هذا الصدد.

2.            الموافقة على أن يكون مقر الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون في مسقط بسلطنة عُمان.

 

وقد باشر مكتب شئون الهيئة الاستشارية مهامه رسمياً من مقره الدائم في مسقط بسلطنة عُمان اعتباراً من 1 أكتوبر 2003م ، بعد أن قامت السلطنة بتوفير المبنى وتأثيثه . كما انتهت اللجنة المشكّلة لدراسة تطوير نظام عمل الهيئة من إعداد تقريرها الذي عرض على المجلس الأعلى في دورته الرابعة والعشرين (الكويت ، ديسمبر 2003م) ، حيث تقرر تشكيل لجنة من خبراء سياسيين وقانونيين من الدول الأعضاء والأمانة العامة لإعداد تصور شامل وكامل لعملية تطوير نظام الهيئة ، يأخذ في الاعتبار أهمية الموضوع والأبعاد الدستورية والقانونية والبناء الهيكلي لمجلس التعاون ومؤسساته . ولا يزال مشروع تطوير الهيئة يُدرس من قبل الدول الأعضاء.

كما وافق المجلس الأعلى وفي دورته الثامنة والعشرين (الدوحة ، ديسمبر 2007م) على عقد ثلاثة اجتماعات دورية للهيئة الاستشارية في كل عام ، وعلى مبادرة الهيئة لدراسة القضايا التي تكون متباينة أو عليها خلاف بين الدول الأعضاء في القضايا ذات العلاقة بالتعاون المشترك بين دول المجلس.

​​